جواد شبر

194

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

[ ترجمته ] هو عبد الرضا بن أحمد بن خليفة أبو الحسن المقري الكاظمي من أفذاذ القرن الثاني عشر وعلمائه وأفاضله الجامعين لفضيلتي العلم والأدب ترجمه سيدنا أبو محمد الحسن في ( تكملة الامل ) وأطراه بالعلم والفضل ، وقال : توفي حدود سنة ألف وماية وعشرين ، وعزى إليه ديوانه المرتب على الحروف في مدح الأئمة عليهم السلام ، قال الأميني وقد وقفنا عليه ونقلنا عنه ما أثبتناه وهو يربو على الثلاثة آلاف والخمسمائة بيتا « 1 » . أقول قد وقفت على ديوانه الموجود في مكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف - قسم المخطوطات برقم 278 وأكثره في مدح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ومدح أمير المؤمنين علي عليه السلام وقصائد كثيرة في الإمام الحسين والأئمة الاثني عشر مرتبا على الحروف بخط المرحوم الشيخ محمد السماوي وكل ما نقلناه فهو عنه . اما السيد الأمين في الأعيان فقد ترجم له في مكانين من موسوعته ( الأعيان ) الأول في الجزء 30 وأسماه خلف بن خليفة المقري وقال : وجدنا له قصيدة في بعض المجاميع العراقية التي فيها شعر لجملة من شعراء الشيعة ولم يذكر اسمه غير أنه في آخرها ذكر نفسه وأباه ونسبته . انتهى أقول إنه لم يذكر اسمه وإنما أراد أنه خلف عمن سلف فتخيّل السيد ان اسمه ( خلفا ) والقصيدة التي ذكرها السيد في الأعيان أولها : لمصاب الحسين لا تعذلوني * وعلى رزئه الجليل اعذروني وفي آخرها يخاطب أهل البيت عليهم السلام : أنتم أنتم دليلي دليلي * أنتم أنتم أصول لديني

--> ( 1 ) الغدير ج 11 ص 361 .